المشهد

فنون مسرحية - سينمائية - نقد


    فيفا 2010 مباشر من مديرية الثقافة باللاذقية

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 7
    تاريخ التسجيل : 12/04/2010

    فيفا 2010 مباشر من مديرية الثقافة باللاذقية

    مُساهمة  Admin في الأربعاء يونيو 09, 2010 2:11 am

    كرة الثقافة
    أرجو أن لا يتبادر لذهن القارئ أن المقصود بالعنوان هو كِرَة الثقافة بكسر الكاف وتشديد الراء أبداً .. بل إن المقصود هو كُرة الثقافة بضم الكاف.
    أن تقوم مراكزنا الثقافية على امتداد الوطن بفتح صالاتها أمام المناسبات الاجتماعية السعيدة والحزينة كأعياد الميلاد وحفلات التأبين ومناسبات الطهور وغيرها.. هو أمر نتقبله على مضض، رغبة منا في عدم المساس بسمعة هذا المكان الذي يشغل حيزاً كبيراً من تاريخنا .. لكن يبدو أننا بذلك نكون قد ساهمنا بشكل أو بآخر في تفاقم هذه الحالة وأظن أن وزير الثقافة الدكتور رياض نعسان آغا الرجل المثقف لا يقبل ولا بشكل من الأشكال أن يتحول مسرح دار الأسد للثقافة باللاذقية إلى ملعب رياضي لمتابعة المونديال الكروي القادم على شاشة كبيرة في المسرح..
    أصبت بخيبة كبيرة حين قرأت الإعلان الذي يدعو لحضور المونديال في مسرح دار الأسد للثقافة بسعر /50/ ل.س للشخص الواحد، لا أريد أن أدخل في تفاصيل الأمر وما يقال في الكواليس أن ربحية هذا الحدث الرياضي العجيب تعود لرئيس المركز عصام إسماعيل أو مدير الثقافة اسكندر ميّا وأنهما اتفقا مع أحد الأشخاص المعروفين ببيع الذمة والضمير هاني محمد ليكون في الواجهة على أساس أنه صاحب هذا النشاط الثقافي والرياضي الهام ولا أريد الدخول في تفاصيل مساومة إدارة المركز لكافة أصحاب الفعاليات الثقافية التي تقام في مسرح المركز والأموال التي تقبض (براني) هذا ما دفع مدير الثقافة إلى الطلب من الوزارة والمحافظة أن يكون الحجز من عنده فقط بدل من التدخل الدائم للوزير في إعفاء بعض أصحاب الفعاليات الجادة وغير الربحية وهذا ما (يغيظ الشباب) الذين اعتادوا على النهب والسرقة ولا أقصد هنا تحصيل أجور الحجز وإنما ما يأخذ بشكل غير شرعي أو قانوني أو أخلاقي...
    لندع هذا كله جانباً ونلتفت إلى الحدث الأهم الذي قد يكون هذا مربحاً لأصحاب الشأن فيأكلون الأخضر واليابس فإذا كان عدد كراسي الصالة /1000/ كرسي فإن حصيلة ربحهم في المباراة الواحدة /50000/ ل.س وعندما يقدم المونديال الكروي حوالي /40/ مباراة فإن حاصل ضرب /40 مباراة ×50000 ل.س/ هو /2مليون/ ليرة سورية ولنفترض أن الصالة لم تكن ممتلئة دائماً بالجمهور فعلى الأقل أن هناك مليون ليرة سورية حصيلة هذا الحدث الثقافي المميز والاستثنائي مبلغ مغرٍ لأشخاص لا يمتون للثقافة بصلة (ولا أقصد هنا البصلة التي تُأكل) وإنما بكسر الصاد أي لا تمت بطرف.
    وهذا ليس غريباً فالسيد عصام إسماعيل قدم إلينا من فرع الشبيبة فالرجل طرد طرداً من هذا المكان وكان أميناً لفرع الشبيبة في اللاذقية وعلاقته بالثقافة كعلاقة جدتي بعرض الأزياء أما الرجل الأخر وهو مثقف من نوع أخر الأستاذ اسكندر ميّا مدير الثقافة قدم إلينا أيضاً من فرع الشبيبة فبعد أن كان أميناً فاشلاً لفرع الشبيبة أتوا به ليشغل هذا المنصب الهام والحساس مديراً للثقافة علماً أن الرجل قال أكثر من مرة (أنا ما إلي علاقة بالثقافة يا جماعة).
    إذا كان الاعتراف بالخطأ فضيلة فإن اعتراف الرجل بعدم وجود صلة بينه وبين الثقافة لا يمت للفضيلة بصلة أي بطرف وإنما هو أقرب لرذيلة لم يقترفها هو بذاته إنما اقترفها من وضعه في هذا المنصب الحساس الذي من شأنه أن يساهم في تطور الثقافة إلى أسقط مراتبها فكيف إذا علمنا أن المرشد الثقافي أيضاً هو ضابط في الجيش وقد انتقل من وزارة الدفاع إلى الثقافة أو إذا عرفنا أن مدير مركز ثقافي جبلة هو عضو قيادة فرع فاشل تمت مراضاته بهذا الموقع بعد فشله في الانتخابات.
    ثمة أناس وراء الكواليس يتقاذفون الكرة ويسجلون أهدافاً في مرمى الثقافة ولكن الأهداف ازدادت والضربات قوية جداً لدرجة أن الشبك قد تهشم واخترق وتعب الحارس.. تَعِبْ

    Basketball affraid


    منقول عن موقع مسرحيون
    كاتب المقال الاستاذا كوميت خالد

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 20, 2017 2:21 am